عن Nibras
تحديث تعلّم العربية، متجذراً في الكلاسيكيات
تأسست Nibras لتوفير مسار منظم وجذاب وعالي الفعالية نحو الطلاقة في اللغة العربية. وإدراكاً منا بأن للعربية بنية لغوية فريدة تختلف عن سائر اللغات، صُمم نهجنا ليتوافق مع آلياتها الطبيعية. ويدعم هذا التركيز الموجّه تجربة تعلّم أكثر بداهةً ويساعد الطلاب على إتقان القراءة في وقت أقل.
لتحقيق هذا التقدم، تجمع Nibras بين المنهجيات التقليدية المثبتة والتتبع التعليمي الحديث. نستخدم منهجاً كلاسيكياً مقتبساً من دار مجمع البحرين، طوّره الشيخ حامد عبدالحميد، وهو أسلوب صارم أثبت فعاليته لأكثر من 25 عاماً. ولأن هذا المنهج يحترم الطبيعة الحقيقية للسانيات العربية، فإنه يزيل العوائق التي كثيراً ما توجد في دورات اللغة التقليدية.
في Nibras، يُقدَّم هذا الأساس من خلال إطار معاصر. فمن خلال الجمع بين الاستخدام العملي للغة، والتفاعل الغامر في الحلقة، وتتبع التقدم المعتمد على البيانات، نحدّث تعليم العربية مع بقائنا متجذرين بعمق في الكلاسيكيات. ينتقل الطلاب إلى ما هو أبعد من النظرية ويستخدمون اللغة بثقة في سياقات واقعية بنجاح قابل للقياس.
عن المؤسس
Aly O. Abdelkareem, Ph.D.
علي عبدالكريم مربٍّ يدمج البحث العلمي مع التراث الفكري للعلوم العربية الكلاسيكية. يحمل بكالوريوس في هندسة الحاسبات وماجستير في الذكاء الاصطناعي من جامعة عين شمس، تلتها دكتوراه في الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية من جامعة كالغاري.
تكمّل هذه الصرامة العلمية خبرة عميقة في الدراسات اللغوية والإسلامية. وإلى جانب عمله في مجالي التقنية والعلوم، حافظ علي على التزام مستمر بتعليم العربية للناطقين بها وغير الناطقين بها على حد سواء. وقد حصل على إجازة (تخويل بتدريس العربية) في منهجية دار مجمع البحرين من الشيخ حامد عبدالحميد منذ أكثر من 15 عاماً. كما يحمل إجازة في رواية حفص عن عاصم للقرآن من الشيخ طه الصاوي الأزهري، بأحد أقصر أسانيد الإسناد إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وقد درس أيضاً العلوم الإسلامية في معهد النووي وعلى أيدي علماء متنوعين.
بالاعتماد على خبرته في الأنظمة المعقدة، يشغف علي بتحديث تدريس العربية مع الحفاظ على عمقها الكلاسيكي. فهو يبني نماذج تعلّم تركّز على الفهم العميق بدلاً من الحفظ الآلي، مستخدماً أساليب مبتكرة لمساعدة الطلاب على التفاعل المُجدي مع تاريخهم وثقافتهم. فبالنسبة لعلي، يمتد تعليم اللغة إلى ما هو أبعد من القواعد؛ إنه طريق إلى النمو الشخصي والحكمة. وهو يؤمن بأن الاتصال القوي بالتراث يوفر أساساً دائماً، يشكّل أفراداً راسخين ومتكاملين مستعدين لبناء مستقبل هادف.